إسبانيا، وهي دولة أوروبية رائدة في مجال البحوث السريرية

  • تتصدر إسبانيا الأبحاث السريرية في الاتحاد الأوروبي بـ 962 تجربة معتمدة في عام 2025 وعقد من النمو المستدام.
  • غلبة الدراسات في علم الأورام، والأمراض النادرة، والعلاجات المتقدمة، والمراحل المبكرة لتطوير الأدوية.
  • تساهم شبكة المستشفيات الواسعة، ومشاركة المرضى العالية، والتعاون القوي بين القطاعين العام والخاص في دفع النظام البيئي البحثي.
  • تعزز الوكالة الأوروبية للأدوية والمنتجات الصحية (AEMPS) ريادتها من خلال المسار السريع والرقمنة ونظام معلومات التجارب السريرية (CTIS) والتكيف المبكر مع لائحة التجارب السريرية الأوروبية.

إسبانيا، الرائدة الأوروبية في مجال البحوث السريرية

لقد رسخت إسبانيا مكانتها كواحدة من المراكز الأوروبية الرئيسية للأبحاث السريريةتبوأت إسبانيا مكانة رائدة في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد التجارب السريرية المعتمدة ونطاق المجالات العلاجية التي تغطيها. ولا يُعدّ هذا الريادة وليد الصدفة، بل هو ثمرة استراتيجية استمرت لأكثر من عقد من الزمن، تجمع بين نظام رقابي متين، وكفاءة شبكة المستشفيات، ومشاركة المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

وفقًا لأحدث البيانات من السجل الإسباني للدراسات السريرية (REec)أشرفت الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية (AEMPS) على 962 تجربة سريرية في إسبانيا عام 2025. ويؤكد هذا الرقم استمرار الاتجاه التصاعدي لأكثر من عشر سنوات، ويعزز دور الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية (AEMPS) كـ الهيئة التنظيمية الرائدة في أوروبا والمعيار الدوليويترجم هذا إلى إمكانية وصول المرضى الإسبان في وقت مبكر إلى العلاجات المبتكرة، مثل تلك التي سيتم تصنيع دواء جديد في إسبانيا..

إسبانيا، الدولة الأوروبية الأكثر نشاطاً في التجارب السريرية

البحوث السريرية في إسبانيا

انعكست ديناميكية النظام البيئي للبحوث السريرية الإسبانية عندما تفوقت إسبانيا على ألمانيا لتصبح الدولة الأوروبية التي بدأت أكبر عدد من التجارب السريريةوفقًا لتقرير "تقييم النظام البيئي للتجارب السريرية في أوروبا"، الذي أعدته شركة IQVIA لصالح الاتحاد الأوروبي للصناعات الدوائية (EFPIA) ومنظمة Vaccines Europe، برزت إسبانيا كمثال على الأداء الجيد في سياق كانت فيه أوروبا ككل تفقد مكانتها لصالح الولايات المتحدة والصين.

ربط التقرير هذه القفزة بـ التنفيذ المبكر للائحة التجارب السريرية الأوروبية (CTR)والتي بدأت إسبانيا بتطبيقها بطريقة رائدة في عام 2016. وقد سمح هذا الاستباق التنظيمي، إلى جانب بيئة تعاون نشطة للغاية بين القطاعين العام والخاص، بجذب تدفق متزايد من الدراسات الدولية وترسيخ مكانة البلاد كـ الشريك المفضل لشركات الأدوية والجهات الأكاديمية الداعمة.

في الوقت نفسه، حافظ الاستثمار في البحوث السريرية على مسار تصاعدي. فبين عامي 2012 و2022، ارتفع الإنفاق المرتبط بهذه الدراسات من 479 إلى 834 millones دي يوروبمعدل نمو سنوي يقارب 6%. هذه الزيادة المستمرة في الموارد الاقتصادية تعزز قدرة المستشفيات وفرق البحث على المشاركة في مشاريع بالغة التعقيد.

أكدت الوكالة الأوروبية للأدوية والصيدلة السريرية (AEMPS) أن إسبانيا تتميز ليس فقط بحجم التجارب السريرية، ولكن أيضاً بـ التنوع العلاجي ومستوى التخصص من الدراسات. أصبحت الأورام والأمراض النادرة والعلاجات المتقدمة والأدوية المبتكرة ركائز نموذج يجمع بين التميز السريري والسرعة التنظيمية وشبكة الرعاية الصحية المشاركة بشكل كبير في توليد الأدلة العلمية.

962 تجربة سريرية في عام 2025: قيادة موحدة

تؤكد البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية (REEC) أنه في عام 2025، قامت الوكالة الأوروبية للأدوية والمستحضرات الصيدلانية والأدوية (AEMPS) بترخيص 962 تجربة سريرية في إسبانيايعزز هذا من مكانة الدولة باعتبارها الأكثر نشاطاً في الاتحاد الأوروبي في هذا المجال. ويحافظ هذا الرقم على اتجاه نمو مستمر لأكثر من عشر سنواتترسيخ نموذج أثبت أنه مستقر وتنافسي وجذاب للمطورين الدوليين.

تؤكد الهيئة التنظيمية الإسبانية أن هذا التطور قد سمح للوكالة بوضع نفسها على أنها الهيئة الأوروبية التي لديها أكبر عدد من تراخيص التجارب السريرية وتُعدّ إسبانيا من بين الدول الأكثر تأثيراً على مستوى العالم. ويعزز هذا الموقع دورها كبوابة للأدوية الجديدة وتقنيات الرعاية الصحية، مما يؤثر بشكل مباشر على حصول المرضى على العلاجات المتطورة في وقت مبكر.

على المستوى الأوروبي، لا تقتصر الوكالة الأوروبية للأدوية والأدوية (AEMPS) على معالجة الملفات فقط: يقود مبادرات مجتمعية رئيسية في مجال البحوث السريرية وهي جزء من المجموعة الأساسية للوكالات التي تضع الأجندة التنظيمية. ويتيح لها دورها الفعال التأثير على تطوير عمليات أكثر مرونة وتماسكاً بين مختلف الدول الأعضاء، وهو أمر ذو أهمية خاصة للتجارب متعددة الجنسيات.

من بين 962 تجربة سريرية مُرخصة في عام 2025، تشكل الدراسات الدولية نسبة كبيرة منها. على وجه التحديد، 758 تجربة سريرية متعددة الجنسيات وشملت هذه المشاركة مراكز إسبانية، مما يضع البلاد في موقع استراتيجي فيما يتعلق بـ تجنيد المرضى وتوفير بيانات موثوقة في تطوير الأدوية الجديدة. هذه القدرة على جذب الباحثين تعزز صورة إسبانيا كبيئة موثوقة وفعالة للبحث العلمي.

تؤكد الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية (AEMPS) نفسها أن هذا الحجم من الدراسات، إلى جانب الاستقرار التنظيمي وسرعة التقييم، جعل إسبانيا مركز أوروبي للتجارب السريريةتجمع الدولة بين الخبرة التنظيمية وموارد الرعاية الصحية وثقافة متنامية للمشاركة في البحث، وهي عناصر تسمح لها بالتنافس على قدم المساواة مع المراكز العالمية الرئيسية الأخرى.

علم الأورام والأمراض النادرة والعلاجات المتقدمة، في قلب الخريطة

يُظهر توزيع التجارب المرخصة في عام 2025 بروزًا واضحًا لـ علم الأورام باعتباره المجال العلاجي الرئيسيفي ذلك العام، وافقت الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية (AEMPS) على 378 تجربة سريرية متعلقة بالسرطان، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي الدراسات المعتمدة في إسبانيا. وبهذه الأرقام، تحتل إسبانيا المرتبة الأولى بين الدول الأوروبية التي لديها زيادة عدد مشاريع أبحاث السرطان الجارية، بفارق كبير مقارنة بالدول الأعضاء الأخرى.

تم تطوير هذه المشاريع في المستشفيات التي أصبحت معايير أوروبية في مجال علاج السرطان، نعتمد على فرق متخصصة متعددة التخصصات ومنظمة تركز على دمج الأبحاث في الممارسة السريرية. تتيح المشاركة في التجارب السريرية للعديد من المرضى فرصة الحصول على علاجات قيد التطوير، والتي قد تستغرق وقتًا أطول قبل أن تصبح متاحة لولا ذلك.

بعد علم الأورام، تبرز مجالات علاجية أخرى بحضور كبير في العدد الإجمالي للتجارب المعتمدة. أمراض الجهاز المناعي تمثل هذه الحالات 10,5% من الدراسات، بينما تمثل اضطرابات الجهاز العصبي 6,9%، وأمراض القلب والأوعية الدموية 6,2%، ومشاكل الجهاز التنفسي 4,4%. ويُظهر هذا التوزيع تزايد الاهتمام بالأمراض المزمنة والمعقدة التي تتطلب خيارات علاجية جديدة.

ومن أبرز الأرقام تلك التي تشير إلى الأمراض النادرةركزت حوالي 22,5% من التجارب السريرية التي أُجريت في إسبانيا عام 2025 على هذه الأنواع من الأمراض، التي لطالما عانت من نقص الأبحاث نظرًا لانخفاض معدل انتشارها. وتؤكد مشاركة المراكز الإسبانية في هذا المجال التزامها تجاه فئات المرضى الذين عانوا لسنوات من محدودية الوصول إلى الابتكارات.

وفي الوقت نفسه، لا تزال إسبانيا من بين النخبة الأوروبية في مجال البحث العلمي. أدوية العلاج المتقدميشمل هذا المجال علاجات الهندسة الجينية والخلوية والنسيجية. وخلال عام 2025، تم ترخيص 40 تجربة سريرية في هذا القطاع، بدعم من خبرة مقيّمي AEMPS وفي الهياكل المتخصصة للغاية في المستشفيات الرائدة، القادرة على إدارة ومراقبة هذه العلاجات المعقدة مع جميع الضمانات اللازمة.

المراحل المبكرة والالتزام بالابتكار العلاجي

يُعد عدد المؤشرات الرئيسية لقياس مستوى الابتكار في البحوث السريرية في أي بلد هو التجارب في المراحل المبكرة من التطويروخاصة تجارب المرحلة الأولى وتجارب المرحلة الأولى/الثانية. هذه الدراسات هي في المرحلة الأولية من التقييم البشري، وتمثل جزءًا كبيرًا من الأبحاث المتعلقة بالأدوية الجديدة وآليات عملها.

في إسبانيا، كان التطور في هذا المجال إيجابياً بشكل واضح. ففي عام 2015، تم منح التراخيص. 156 تجربة سريرية من المرحلة الأولى والمرحلة الأولى/الثانيةمثّل هذا حوالي 19% من جميع الدراسات. وبعد عشر سنوات، ارتفع الرقم إلى 244 تجربة مبكرة، وهو ما يمثل حوالي 25% من جميع التجارب المرخصة في عام 2025. وتعكس هذه الزيادة اهتمام المطورين بتحديد مواقع المشاريع التطويرية الأولية في بلدنا، وهو دليل على الثقة في القدرة التنظيمية والعلمية للنظام.

أولت الوكالة الأوروبية للأدوية والصيدلة (AEMPS) أولوية لتقييم هذه المشاريع، إدراكًا منها لأهمية المراحل المبكرة لـ جذب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية وتهدف هذه الجهود إلى وضع إسبانيا في طليعة الابتكار الدوائي. وقد كان الجمع بين سرعة الاستجابة التنافسية والخبرة الفنية والإطار التنظيمي الواضح أحد العوامل التي تفسر هذا النمو.

في هذا السياق، لعب تعزيز وحدات التجارب السريرية في المستشفيات ومراكز الأبحاث دورًا هامًا. وقد ساهم التطور المهني التدريجي لهذه الفرق، مع وجود تخصصات محددة في إدارة الدراسات ومراقبتها وتنسيقهالقد سمح لنا ذلك باستيعاب حجم أكبر من المشاريع دون فقدان الجودة أو السلامة.

إلى جانب التجارب السريرية في مراحلها المبكرة، تحافظ إسبانيا على حضور قوي في تجارب المرحلتين الثانية والثالثة، حيث يتم التحقق من فعالية وسلامة العلاجات على نطاق أوسع. هذا الترابط بين المراحل المبكرة والمتأخرة يُسهّل تطوير العديد من العلاجات التي تبدأ في بلدنا. يكملون جزءًا كبيرًا من تدريبهم السريري ضمن نفس شبكة المراكزمما يعزز الخبرة المتراكمة لفرق البحث.

يساهم الاهتمام بالعلاجات المبتكرة، مثل المنتجات الطبية للعلاجات المتقدمة أو العلاجات التي تستهدف أهدافًا جزيئية محددة، في تعزيز هذا التوجه. التجارب المبكرة، والعلاجات المتطورة، وقاعدة متينة من الدراسات في المراحل اللاحقة يخلق ذلك بيئة جذابة بشكل خاص للشركات ومجموعات البحث التي تسعى إلى بيئات ناضجة لاختبار تطويراتها.

شبكة مستشفيات قوية، ومرضى متفاعلون، وتعاون بين القطاعين العام والخاص

أحد أركان ريادة إسبانيا في مجال البحوث السريرية هو نطاقها الواسع شبكة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية المشاركة في إجراء التجارب. في السنوات الخمس الماضية، شارك ما يقرب من 1.000 مركز مختلف في دراسة سريرية، مما يعكس وجودًا جغرافيًا واسعًا وتكاملًا تدريجيًا للبحث في الممارسة السريرية اليومية.

تُعد مشاركة المرضى عاملاً مميزاً آخر. إسبانيا من بين الدول الأوروبية التي تحسن معدلات التوظيف في التجارب السريريةيعود هذا إلى حد كبير إلى ثقة الجمهور في العاملين في مجال الرعاية الصحية ونظام الصحة العامة. هذه الاستجابة الإيجابية تُسهّل على الدراسات الوصول إلى العدد المطلوب من المشاركين ضمن أطر زمنية تنافسية، وهو عامل أساسي للجهات الراعية الدولية.

أصبح التعاون بين القطاعين العام والخاص أحد نقاط قوة النموذج الإسباني. اتفاقيات مستقرة بين المستشفيات والجامعات ومراكز الأبحاث وشركات الأدوية يسمح ذلك بتبادل الموارد والمعرفة والهياكل، مما يزيد من القدرة التنافسية لإسبانيا مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى عندما يتعلق الأمر بجذب المشاريع.

وتلعب لجان أخلاقيات البحث أيضاً دوراً محورياً. التنسيق الوثيق مع الوكالة الأوروبية للأدوية والصيدلة (AEMPS) ومع فرق البحثمن خلال الاجتماعات المنتظمة وأنظمة المراقبة المستمرة، يساعد ذلك على ضمان إجراء الدراسات مع ضمانات أخلاقية كاملة وحماية المشاركين، مع تجنب التأخيرات غير الضرورية في عمليات المراجعة.

وقد ساهمت هذه العناصر مجتمعة في جعل إسبانيا تُعتبر بيئة مناسبة لإجراء البحوث السريرية مُدمجة في تنظيم الخدمات الصحيةوليس كنشاط هامشي. يشجع هذا التكامل المتخصصين على اعتبار التجارب السريرية جزءًا من ممارستهم الروتينية، ويمنح المرضى المزيد من الخيارات للوصول إليها عند الاقتضاء.

إطار تنظيمي مرن: المسار السريع، والريادة الأوروبية، والتحول الرقمي

دور الوكالة الأوروبية للطب النفسي وعلم النفس (AEMPS) كـ المحرك التنظيمي للبحوث السريرية كان لهذا الأمر دور حاسم في تمكين إسبانيا من الحفاظ على مكانتها الرائدة. وفي السنوات الأخيرة، كثّفت الوكالة إجراءاتها لتقليص مدة التقييم، وزيادة الكفاءة، وتوفير بيئة تنافسية دون المساس بالسلامة أو الدقة العلمية.

ومن بين المبادرات الأكثر أهمية، تبرز المبادرات التالية: توسيع إجراءات التقييم المعجلة أو السريعة تُتيح هذه الآليات إجراء التجارب السريرية الوطنية في مجالات مثل الأورام والأمراض النادرة، مما يُسهم في تقليص مدة الحصول على التراخيص بشكل ملحوظ، لتصل في بعض الحالات إلى حوالي 26 يومًا. فعلى سبيل المثال، حصلت الدراسة الأولى ضمن هذا البرنامج، والمعروفة باسم EMBOLD والممولة من شركة GSK، على الترخيص بالفعل.

علاوة على ذلك، قامت الوكالة بالترويج لـ أول إجراء سريع متعدد الجنسيات في الاتحاد الأوروبي، والمعروف باسم FAST-EUفي إطار شبكة رؤساء وكالات الأدوية (HMA)، برئاسة مديرة الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية (AEMPS)، ماريا خيسوس لاماس، تعزز هذه القيادة الأوروبية دور إسبانيا كلاعب رئيسي في تنسيق التجارب بين الدول الأعضاء.

يُعد التحول الرقمي محورًا رئيسيًا آخر. التكامل الكامل مع نظام معلومات التجارب السريرية (CTIS)بعد انتهاء الفترة الانتقالية للائحة الأوروبية للتجارب السريرية، ساهمت هذه المنصة في تعزيز الشفافية وتبسيط الإدارة المتزامنة للدراسات في عدة دول. كما تُخفف هذه المنصة المركزية الأعباء الإدارية وتُسهّل على الجهات الراعية متابعة مشاريعها في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.

كما عززت الوكالة الأوروبية للطب النفسي والاجتماعي دورها في التدريب والدعم، من خلال تنظيم جلسات إعلامية موجهة للباحثين والمروجين والمرضى، بما فيها تطعيم الأمهات ضد السعال الديكيتشرح هذه الجلسات التغييرات التنظيمية، والفرص التي يوفرها الإطار الأوروبي الجديد، والدور الرئيسي الذي يلعبه المشاركون في التجارب، مع إيلاء اهتمام خاص لحماية حقوقهم وجودة المعلومات التي يتلقونها.

كل هذا مبني على تنظيم مرن وقابل للتكيف، استنادًا إلى المبادئ التوجيهية المحدثة باستمرار - ما يسمى "المبادئ التوجيهية الحية" - والتي تسمح بتعديل الإجراءات وفقًا للواقع المتغير للابتكار الطبي الحيوي، مع الحفاظ دائمًا على معايير السلامة والفعالية المطلوبة بموجب اللوائح المتعلقة بالأدوية التجريبية.

ترسم مجموعة البيانات والمقاييس الموصوفة صورةً تُظهر كيف رسّخت إسبانيا مكانتها كـ شركة أوروبية رائدة في مجال البحوث السريريةبفضل الجمع بين حجم التجارب السريرية، والتنوع العلاجي، والقدرة على الابتكار، والمرونة التنظيمية، مكّن التنسيق بين الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية (AEMPS)، وشبكة المستشفيات، ولجان الأخلاقيات، وقطاع الصناعة، والمرضى، من إنشاء بيئة متكاملة وجذابة. وفي هذه البيئة، أصبحت التجارب السريرية عنصرًا أساسيًا في ممارسات الرعاية الصحية، ومحركًا رئيسيًا لتوفير أحدث العلاجات المبتكرة التي يجري تطويرها في أوروبا والعالم لنظام الصحة العامة.

لقاح الانفلونزا
المادة ذات الصلة:
التطعيم ضد الإنفلونزا: حملات إقليمية وتوصيات جديدة