سقطت أثناء حصة بيلاتس، وبرأت المحكمة الصالة الرياضية.

  • سقطت طالبة لديها سبع سنوات من الخبرة في رياضة البيلاتس من على طاولة العلاج وأصيبت بكسر في معصمها.
  • رفعت المرأة دعوى قضائية ضد الصالة الرياضية للمطالبة بتعويضات، مدعيةً تغيير الزنبرك في الجهاز.
  • وصفت رسالة صوتية عبر تطبيق واتساب من الطالبة نفسها، أُرسلت بعد الحادث، آلية مختلفة وكانت مفتاح الفشل.
  • خلصت محكمتان إلى أن السقوط كان بسبب مناورة خاطئة قام بها الطالب حصراً، دون أي مسؤولية من جانب الصالة الرياضية.

حادث في حصة بيلاتس في صالة الألعاب الرياضية

طالبة بيلاتس سقط من نقالة أثناء الحصة وانتهى به الأمر بكسر في المعصم رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة المدنية، مطالبةً بتعويض كبير من النادي الرياضي الذي كانت تتردد عليه لسنوات. وتركز النزاع على تحديد ما إذا كان الحادث ناجماً عن خطأ من جانب النادي أم عن خطأ من جانبها هي.

بعد إجراءات قانونية مطولة، تضمنت تدخل محكمة الدرجة الأولى ومحكمة الاستئناف في فيدما، اتفقت المحاكم على استبعاد مسؤولية الصالة الرياضية.قررت المحاكم أنه لا توجد عيوب في المعدات أو الخدمة المقدمة وأن السقوط كان بسبب مناورة غير صحيحة من قبل المستخدم عند الصعود إلى طاولة البيلاتس.

كيف وقع الحادث في حصة البيلاتس؟

كما يتضح من الملف، فإن المرأة كنت أواظب على حضور دروس البيلاتس في نفس المركز لمدة سبع سنوات تقريباً.وقد أثبتت هذه الحقيقة، التي قد تبدو سردية، أنها حاسمة بالنسبة للقاضي: فقد تم تفسيرها على أنها لم تكن مبتدئة، بل طالبة لديها خبرة ومعرفة بديناميكيات الفصول الدراسية واستخدام النقالة.

وقع الحادث أثناء جلسة جماعية كانوا يتدربون فيها على سرير بيلاتس مزود بعربة متحركة ونوابض مقاومة. أثناء أداء التمرين، الطالب فقد توازنه وسقط إلى الخلف، مما أدى إلى إصابته بكسر في الرسغ تم تشخيصه لاحقاً على أنه إصابة خطيرة.

وقع الحادث في أواخر نوفمبر 2021، وبعد تلقي العلاج الطبي، قررت المرأة اتخاذ إجراءات قانونية. بعد مرور عام على الحادث، رفع دعوى قضائية للمطالبة بالتعويضات. رفع دعوى قضائية ضد صاحب الصالة الرياضية، مطالباً بأكثر من سبعمائة ألف بيزو كتعويض عن الأضرار الجسدية والمعنوية والنفقات ذات الصلة.

منذ البداية، وضعت القضية واجب الرعاية الذي تتحمله الصالات الرياضية ومراكز التدريب فيما يتعلق بمستخدميها، وكذلك حدود هذا الالتزام عندما يتعلق الأمر بالأنشطة البدنية التي قد يرتكب فيها المشارك نفسه أخطاء في تنفيذ التمارين.

رواية المدعي والتغيير الربيعي المزعوم

في الدعوى المدنية، زعمت المرأة أن حدث السقوط نتيجة لتغيير في تكوين طاولة تمارين البيلاتس.وذكر أنه أثناء انتقاله من تمرين إلى آخر، قام شخص ما بتغيير أحد نوابض الجهاز، مما أدى إلى تغيير مقاومة الجهاز دون تحذيره من هذا التعديل.

تحدد النوابض الموجودة على هذه النقالات مقدار القوة اللازمة لأداء الحركات، بحيث يمكن أن يؤدي تغيير مستوى التوتر إلى تغيير شعور التمرين بشكل كاملوبحسب رواية المدعية، فقد استأنفت النشاط دون أن تلاحظ التعديل، الأمر الذي كان من شأنه أن يتسبب في رد فعل غير متوقع من المعدات وما يترتب على ذلك من فقدان التوازن.

في حجتها، وضعت المرأة القضية في إطار لوائح حماية المستهلك، مدعيةً أن الصالة الرياضية لقد فشل في أداء واجب المعلومات والأمنوادعى أنه لم يتم تحذيره بشأن التغيير المزعوم في الربيع، وأن صيانة المعدات لم يتم توثيقها بشكل صحيح، وأن هذه الإغفالات يجب أن تعمل لصالحه عند تقييم المسؤولية.

علاوة على ذلك، أكدت الدعوى القضائية أنه إذا تم اعتبار الصالة الرياضية مزودًا لخدمة مخصصة للمستهلكين، ينبغي تطبيق مبادئ الحماية التي تصب في مصلحة المستخدم، مما يعكس عبء الإثبات في حالة الشك حول أسباب الحادث.

ما قاله شهود الفصل

أسفر التحقيق في القضية عن جمع تصريحات من أشخاص آخرين كانوا حاضرين في استوديو البيلاتس في وقت وقوع الحادث. وكان من بينهم طلاب آخرون كانوا يشاركون في نفس الجلسة وكانوا على دراية بالتمرين والتكوين المعتاد للنقالة.

لم تدعم تلك الشهادات رواية المدعي. لم يدّعِ أحد أنه رأى تغييراً في الزنبرك أو تعديلاً في مقاومة الآلة. بين تمرين وآخر. على العكس من ذلك، اتفقوا على أن الجهاز تم ضبطه بشكل صحيح لهذا النوع من التمارين وأن مستوى المقاومة هذا هو المستوى المستخدم عادةً.

وأشار العديد من الزملاء أيضاً إلى أن تم تصميم التمرين المذكور للطلاب ذوي مستوى معين من الخبرة.تمامًا مثل المرأة التي أصيبت. وأكدوا أن هذه الحركة سبق أن نُفذت في صفوف أخرى وبمعايير مماثلة على النقالة، دون أي حوادث سابقة جديرة بالذكر.

كان لهذه التصريحات وزن كبير في إعادة بناء المشهد، لأن وقد عززوا فكرة عدم وجود أي تغيير غير متوقع في المعداتوهكذا، بدأت نظرية التغير المفاجئ للربيع تفقد قوتها مقارنة بالفرضيات الأخرى حول آليات السقوط.

التسجيل الصوتي على واتساب الذي غيّر مسار القضية

العنصر الذي كان حاسماً في النهاية هو مقطع صوتي عبر تطبيق واتساب أرسلته الطالبة بنفسها بعد دقائق قليلة من وقوع الحادثقدمت تلك الرسالة الصوتية، المضمنة في الملف، وصفاً عفوياً لما حدث، دون فلترة استراتيجية قانونية لاحقة.

في التسجيل الصوتي، المرأة روى ذلك اصعد على النقالة وضع قدمه أولاً على الجزء المتحرك من العربة.في حين أنه كان ينبغي وضعه في الواقع على الجزء الثابت من الآلة. كان من شأن هذا الدعم الأولي على الجزء المتحرك أن يتسبب في تحرك العربة فجأة، مما يؤدي إلى فقدانها توازنها وسقوطها للخلف.

أقرت المرأة نفسها في تلك الرسالة بأن طريقة صعودها إلى المعدات كانت خطأً، بل ووصفت ما حدث على النحو التالي: "حادث"دون الإشارة في ذلك الوقت إلى أي استبدال للزنبرك أو عطل في الآلة. يتناقض هذا الوصف الأولي بشكل حاد مع الرواية التي قُدِّمت لاحقًا في الدعوى القضائية.

بالنسبة للقضاة، ذلك التناقض بين الرواية التلقائية والتفسير الذي تم توضيحه أثناء العملية وقد أثبت هذا الأمر أهميته البالغة. فقد أعطت المحكمة مصداقية أكبر لأقوال المرأة التي أدلت بها مباشرة بعد الحادث، قبل بدء أي إجراءات قانونية، مقارنة بالروايات اللاحقة التي ركزت على إلقاء اللوم على الصالة الرياضية.

تحليل العدالة: العلاقة السببية وواجب الأمن

في الحكم الابتدائي، حللت القاضية شهادة الشهود والوثائق الطبية ومحتوى التسجيل الصوتي على تطبيق واتساب. وبناءً على هذه العناصر، خلصت إلى أن لم يتم العثور على أي عيوب في سرير البيلاتس أو في صيانتهولا يُعد ذلك إخلالاً بواجب السلامة من جانب الصالة الرياضية.

وقد أولت المحكمة اهتماماً خاصاً لحقيقة أن الطالب كان يرتدي سبع سنوات من ممارسة البيلاتس في نفس المركزكانت على دراية بالتمرين المعني والطريقة الآمنة لأدائه. ومن هذا المنطلق، كان من المفهوم أنها لم تكن مستخدمة عديمة الخبرة تعرضت لمخاطر غير متناسبة أو غير مبررة.

وخلصت الدراسة إلى أن السبب المباشر للحادث هو الطريقة التي صعدت بها المرأة على النقالةبوضع قدمه في المكان الخطأ، مما تسبب في تحرك العربة. ووفقًا للقاضي، فإن هذا السلوك قطع الصلة السببية بين المخالفة المزعومة من جانب الصالة الرياضية والضرر الذي لحق بها.

وبعبارة أخرى، يُعزى الحادث إلى تصرفات المستخدمة نفسها وليس بسبب سوء الخدمة أو عطل في الجهاز. وقد أدى هذا التقييم إلى رفض دعوى التعويضات بالكامل في تلك المرحلة الأولى من الإجراءات.

الاستئناف وتأكيد الحكم في المحكمة العليا

بعد أن لم ترضَ المدعية بالحكم الابتدائي، قررت استئناف الحكم أمام محكمة الاستئناف في فيدما. وفي استئنافها، وقد شكك في الطريقة التي قيّم بها القاضي الأدلة.وأصر على وجود شكوك حول صيانة الآلة ودعا إلى تفسير أوسع للوائح حماية المستهلك.

ومن بين الحجج الأخرى، أكدت المرأة أن نقص بعض السجلات والوثائق الفنية المتعلقة بالمعدات ينبغي أن يصبّ هذا في مصلحتهم، إذ يُنشئ قرينة على وجود خلل في تشغيل طاولة العلاج. كما أصرّ على ضرورة تحميل الصالة الرياضية مسؤولية المخاطر الكامنة في النشاط، وأي موقف يُعرّض سلامة الطلاب للخطر.

إلا أن مجلس النواب راجع الملف وخلص إلى أؤيد تماماً حكم المحكمة الابتدائيةبالنسبة لقضاة الاستئناف، لم يكن هناك أي شك ذي صلة بشأن آليات الحدث، حيث سمح التسجيل الصوتي عبر تطبيق واتساب الذي قدمته الضحية بإعادة بناء التسلسل بشكل واضح ومتماسك.

رأت المحكمة أن التفسير الأولي للطالبة، والذي عزت فيه السقوط إلى طريقتها الخاصة في الصعود إلى النقالةكانت هذه النسخة ذات قيمة إثباتية أكبر من النسخ اللاحقة التي ركزت على استبدال الزنبرك المزعوم. ونتيجة لذلك، خلصت المحكمة إلى عدم وجود أساس كافٍ لتحميل الصالة الرياضية المسؤولية أو لعكس عبء الإثبات.

المسؤولية القانونية للصالات الرياضية والدروس المقدمة للمراكز الرياضية

بعد تأكيد الحكم من قبل الغرفة، تم رفض الدعوى القضائية في حالتين، وتم إعفاء الصالة الرياضية من دفع التعويضات. ادعى ذلك. ومع ذلك، تثير القضية عدة تساؤلات حول كيفية تقييم هذا النوع من الحوادث في البيئات الرياضية والتدريبية.

من جهة، يعزز القرار فكرة أن الصالات الرياضية واستوديوهات البيلاتس يجب عليهم ضمان أن تكون المعدات في حالة جيدة، وأن تتم صيانتها بشكل صحيح، وأن تكون إرشادات السلامة واضحة.ومع ذلك، فإن هذا الالتزام لا يعني بالضرورة المسؤولية عن أي سقوط أو إصابة تحدث أثناء النشاط البدني.

من ناحية أخرى، تسلط هذه الحالة الضوء على أهمية سلوك المستخدمين أنفسهم. في الأنشطة التي تتطلب مهارة وانتباهاً واتباعاً للتعليماتيمكن أن يكون الخطأ البشري في أداء حركة ما حاسماً ويقطع الرابط السببي الذي يربط الضرر بالخدمة المقدمة.

كما لعب تقييم الطالب للتجربة دوراً أيضاً: إن الشخص المبتدئ تماماً ليس كالشخص الذي حضر دروساً لسنوات.في هذه الحالة، أدرك القضاة أن المدعي كان على دراية تامة بالمعدات والطريقة الصحيحة للصعود على النقالة، مما جعل من غير المعقول أن يكون الحادث ناتجًا عن تكوين مفاجئ أو غير معروف للجهاز.

في النهاية، يُظهر السجل كيف اتصال غير رسمي، مثل رسالة صوتية عبر تطبيق واتساب يتم إرسالها بعد الصدمة الأوليةقد يصبح هذا الدليل الرئيسي في قضية قانونية. تلك الرسالة العفوية، التي تحدثت فيها البطلة بنفسها عن "حادث" ووصفت خطأها في الصعود على النقالة، انتهى بها الأمر إلى أن تحمل وزناً أكبر من إعادة تمثيل الحادثة اللاحقة التي تهدف إلى دعم الدعوى القضائية.

توضح القضية صورة واضحة إلى حد ما: تم اعتبار السقوط في فصل البيلاتس حادثًا ناتجًا عن حركة خاطئة قام بها الطالب.لم يُعثر على أي عيوب في الصالة الرياضية أو الأجهزة المستخدمة. ولذلك، قررت المحاكم أنه لا يوجد سبب لتحميل المنشأة المسؤولية أو إصدار أمر بدفع التعويض الكبير المطالب به، مؤكدةً أنه حتى في الأنشطة الموجهة، يظل الحذر والتنفيذ السليم للتمارين أمرين أساسيين لتجنب حوادث أكثر خطورة.

بيلاتيس
المادة ذات الصلة:
لماذا تكتسب رياضة البيلاتس شعبية متزايدة: الصحة والتضامن والرفاهية