توصيات النشاط البدني في المملكة المتحدة: دليل كامل

  • ينصح البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعيًا.
  • يعد تدريب القوة أمرًا ضروريًا للحفاظ على كتلة العضلات وصحة العظام بعد سن الخمسين.
  • من المهم تقليل وقت الجلوس وزيادة النشاط البدني بشكل عام.
  • تم تصميم المبادئ التوجيهية لتناسب الفئات العمرية المختلفة، وتروج لنهج شامل لممارسة التمارين الرياضية.

توصيات النشاط البدني في المملكة المتحدة

وقد نشرت المملكة المتحدة مؤخرًا دليل جديد حول توصيات النشاط البدني. تقدم هذه الوثيقة اقتراحات مبنية على أحدث الأدلة العلمية حول كيفية البقاء نشيطين وصحيين. ومن أبرز ما يميز هذا الدليل هو الأهمية الكبرى التي يوليها لتدريب القوة، وهو جانب أساسي لجميع الفئات العمرية.

تأثير نوع التدريب الخاص بك

التدريب في المملكة المتحدة

يتضمن الدليل جدولاً لأكثر أنواع النشاط البدني شيوعًا بين سكان المملكة المتحدة، وهذا غالبًا ما يكون مفاجئًا. على الرغم من أن الكثيرين ينجذبون إلى الجري، إلا أن هذا النشاط لا يوفر إلا جزءاً محدوداً من الفوائد. فوائد ممارسة الرياضة. في الواقع، لا يساهم الجري بشكل كبير في زيادة وظيفة عضلية، صحة العظام أو التوازن.

لمن يبحث عن أ الجسم الوظيفيمن الضروري العمل على قدرات أخرى، مثل القدرة الهوائية، والقوة، والقدرة، والتوازن، والتنسيق. وفقًا للتوصيات، سيكون من المفيد دمج تمارين كاليستينيا (باستخدام وزن الجسم) بالإضافة إلى تدريب القوة باستخدام الأوزان. ويرجع ذلك إلى أن مجموعة متنوعة من التمارين الرياضية يمكن أن توفر نهجًا أكثر شمولية للصحة البدنية.

على الرغم من وجود بعض الرياضات الشاملة حقًا، فهذا لا يعني أنه يجب عليك التخلي عن أنشطة مثل اليوجا أو ركوب الدراجات أو الجري. الرسالة الأساسية هنا هي أننا لا ينبغي أن نركز على نوع واحد فقط من التدريب، بل يجب أن نستفيد من ثروة الأنشطة المتنوعة لتعظيم صحتنا البدنية.

النشاط البدني عند البالغين وكبار السن

النشاط البدني لدى البالغين

وفقا للمبادئ التوجيهية ل منظمة الصحة العالمية (WHO)تشجع المملكة المتحدة جميع البالغين على ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط المعتدل الشدة أو 75 دقيقة من النشاط القوي كل أسبوع. يوفر النشاط البدني فوائد عديدة الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة وتحسين الصحة العقلية.

بالإضافة إلى ذلك، أهمية تحسين التوازن من خلال أنشطة محددة مثل التاي تشي والبولينج والرقص. إن اتباع مثل هذه الممارسات لا يعزز النشاط البدني فحسب، بل يساعد أيضًا على منع السقوط ومشاكل التوازن الأخرى لدى كبار السن.

لقد لوحظ أنه على الرغم من الفوائد الموثقة جيدًا للنشاط البدني، فإن العديد من البالغين والأطفال في المملكة المتحدة ليسوا نشيطين بما يكفي لتلبية الإرشادات الكاملة. ولمعالجة هذه المشكلة، يسعى التقرير إلى أن يكون بمثابة حافز للتغيير في المواقف تجاه النشاط البدني.

توصيات عامة للنشاط البدني حسب الفئة العمرية

تضع المبادئ التوجيهية توصيات محددة تناسب الفئات العمرية المختلفة، بما في ذلك النشاط البدني الموصى به للأطفال والبالغين وكبار السن. تعتبر هذه المبادئ التوجيهية ضرورية لضمان حصول كل فئة سكانية على الرعاية الصحية والرفاهية المناسبة:

  • الأطفال (أقل من سنة واحدة): يحتاج الأطفال إلى ممارسة النشاط البدني عدة مرات في اليوم، بما في ذلك وقت الاستلقاء على البطن لتطوير القوة والمهارات الحركية.
  • الأطفال الصغار (1-2 سنة): يوصى بممارسة ما لا يقل عن 180 دقيقة (3 ساعات) من النشاط البدني اليومي، بما في ذلك اللعب النشط في الهواء الطلق.
  • مرحلة ما قبل المدرسة (3-4 سنوات): ويحتاجون أيضًا إلى 180 دقيقة على الأقل من النشاط البدني اليومي، مع ما لا يقل عن 60 دقيقة من النشاط المعتدل إلى القوي.
  • الأطفال والشباب (5-18 سنة): من المستحسن أن تقوم بممارسة نشاط بدني متوسط ​​إلى قوي لمدة 60 دقيقة على الأقل كل يوم.
  • البالغون (19-64 سنة): ينبغي للبالغين أن يهدفوا إلى ممارسة النشاط اليومي، مع ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط القوي في الأسبوع.
  • كبار السن (65 سنة وما فوق): يوصى بممارسة النشاط البدني مرتين في الأسبوع على الأقل للحفاظ على القوة والتوازن والمرونة.

إن النهج الشامل وإدراج التوصيات الخاصة بكل مرحلة عمرية يجعل هذا الدليل غنيًا بالمعلومات وحيويًا للصحة العامة.

تمارين لتحسين الصحة

دور تدريب القوة

لقد تم تحديد تدريب القوة كواحدة من أكثر الطرق فعالية لتحسين الصحة والرفاهية طوال الحياة. ويتضمن ذلك ليس فقط بناء العضلات، بل أيضًا تأثيرًا حاسمًا على صحة العظام والوظيفة البدنية بشكل عام.

مع تقدم الناس في السن، كتلة العضلات يميل إلى الانخفاض. يمكن أن تؤدي هذه العملية، المعروفة باسم فقدان العضلات، إلى زيادة خطر السقوط والإصابات. لذلك، من المهم التأكيد على أن تدريب القوة ضروري ليس فقط للحفاظ على كتلة العضلات ولكن أيضًا لتحسين القوة والقدرة على التحمل، وهو أمر مهم بشكل خاص لكبار السن.

وفقًا للدليل، يوصى بإجراء تمارين التقوية مرتين في الأسبوع على الأقل. يمكن أن يشمل ذلك أنشطة مثل رفع الأثقال، وتمارين المقاومة باستخدام الأربطة أو وزن الجسم، وغيرها من الأنشطة التي تركز على تدريب جميع مجموعات العضلات الرئيسية.

تقليل نمط الحياة المستقرة

إن أحد المكونات الأساسية لرسالة الدليل هو ضرورة تقليل الوقت الذي يقضيه الناس في عدم النشاط. أظهرت الأبحاث أن حتى التعديلات الصغيرة في السلوك اليومي، مثل اختيار استخدام الدرج بدلاً من المصعد، يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الصحة البدنية العامة. لذلك، فإن كل حركة لها أهميتها، ويجب أن يكون الهدف هو التحرك أكثر، بغض النظر عن كيفية القيام بذلك.

للتعمق أكثر في كيفية مكافحة نمط الحياة المستقرة والخمولومن خلال اختيار العادات التي تبقي الجسم نشيطاً بشكل يومي، فمن المستحسن اتباع التوصيات الموجودة في الدليل.

تمارين القوة

بيانات عن النشاط البدني في المملكة المتحدة

يشير تحليل حديث إلى أن 62,6% يحصل 150% من البريطانيين على قدر كافٍ من النشاط البدني، ويصلون إلى XNUMX دقيقة في الأسبوع الموصى بها. وقد ارتفعت هذه النسبة قليلاً في السنوات الأخيرة، في حين انخفض معدل نمط الحياة المستقرة، مما يشير إلى تحسن عام في النشاط البدني للسكان.

يبدو أن الشباب يشكلون مجموعة نشطة بشكل خاص، مع 72% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و34 عامًا يشاركون بانتظام في الأنشطة البدنية. وفي المقابل، لا يزال هناك تحدي كبير في مشاركة كبار السن، حيث أن 35% من الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاماً نشطون.

لتعزيز نمط حياة نشط بشكل أكبر، دراسة حول تأثير الرياضة بعد فترة الحجر الصحي يمكن أن تقدم معلومات قيمة تركز على كيفية استئناف النشاط البدني بأمان في مختلف الفئات الاجتماعية.

تمارين لكبار السن

ويتجلى التزام الحكومة البريطانية بتعزيز النشاط البدني في استثمارها في المرافق الرياضية والبرامج المجتمعية. وقد تم تنفيذ خطط لضمان قدر أكبر من الوصول إلى المرافق الرياضية، وهو أمر بالغ الأهمية لتحفيز الناس على البقاء نشيطين.

ومع استمرار تنفيذ هذه التوصيات والترويج لها، فإن الهدف هو أن يفهم المزيد من الأشخاص في المملكة المتحدة أهمية البقاء نشيطين وكيف يمكن حتى لكميات صغيرة من النشاط أن تساهم في حياة أكثر صحة. ولتحقيق هذه الغاية، ينبغي وضع توصيات محددة لكل فئة عمرية، مثل تلك الخاصة بـ الفرق بين الرياضة والنشاط البدني، تعزيز أهمية تكييف النشاط مع كل مرحلة من مراحل الحياة.

امرأة تمارس الرياضة مع ساعة suunto
المادة ذات الصلة:
الثورة الرياضية بعد كوفيد: فجر جديد للنشاط البدني في إسبانيا

أضف كمصدر مفضل