على الرغم من أن جوجل أعلنت قبل بضعة أسابيع عن إطلاق مدرب جوجللا تريد أن تصبح تطبيقاتها الأسطورية قديمة. في هذا السياق، تستعد Google Fit لأكبر عملية إعادة تصميم لها حتى الآن، والتي لا تشمل فقط تغييرًا بصريًا ولكن أيضًا إضافة ميزات جديدة. في هذه المقالة، سنخبرك بكل شيء عن الميزات الجديدة المتاحة لمستخدمي Android وiOS.
التمرين من خلال الألعاب
منذ إنشائه، كان الهدف الرئيسي لتطبيق Google Fit هو الحفاظ على لياقتنا وتحفيزنا على النشاط. مع هذا التحديث الجديد، تريد Google منك أن تنظر إلى التمارين الرياضية باعتبارها لعبة يومية. سيتضمن التطبيق نوع من خواتم، والذي سيوضح لك ما إذا كنت تحقق الأهداف أو التحديات المقترحة، مثل عدد الخطوات اليومية أو مدة النشاط.
وفقًا للشركة ، تستند الأهداف إلى توصيات جمعية القلب الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية، على الرغم من أن كل مستخدم يمكنه تكييفه مع قدرته البدنية واحتياجاته المحددة. هذه الاستراتيجية لعبة تهدف إلى إشراك المستخدمين وجعل تتبع نشاطهم البدني أكثر تسلية. لمعرفة المزيد عن التطبيقات ذات الصلة، يمكنك الاطلاع على Google Fit وفوائده.

تصميم جديد أكثر حداثة
لن يفقد مستخدمو Google Fit العاديون أي بيانات أو إحصائيات مخزنة من السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، سوف تكون قادرًا على الاستمرار في حساب تدريباتك والمسافة التي قطعتها، حرق السعرات الحرارية أو مدة النشاط. الواجهة الجديدة أصبحت أكثر نظافة وحداثة، حيث تستخدم ألوانًا ناعمة وتصميمًا يتماشى مع اتجاهات تصميم المواد الحالية من Google.
كميزة جديدة، تم تقديم الوظيفة دقائق الحركة، والتي تحاول تحفيز المستخدم على البقاء نشطًا طوال اليوم. على سبيل المثال، سينصحك باستخدام الدرج بدلاً من المصعد، أو مقابلة صديق للخروج في نزهة بدلاً من الجلوس وتناول القهوة. تساعد هذه الإجراءات الصغيرة على زيادة النشاط البدني اليومي. لمعرفة المزيد حول استخدام Google لتتبع الصحة، تفضل بزيارة جوجل التنفس والصحة.
لقد تم ادراج الوظيفة أيضًا نقاط القلب، والتي ستعمل كنوع من النقاط التي ستحصل عليها لكل دقيقة من النشاط المعتدل الذي تقوم به، وتضاعف للأنشطة الأكثر كثافة. وهذا يعني أنه من خلال أنشطتك اليومية، يمكنك تجميع نقاط تعكس مجهودك البدني، مما يشجع الجميع على التحرك أكثر.
يمكن للتطبيق اكتشاف وقت المشي أو الجري أو ركوب الدراجة تلقائيًا، باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ومقياس التسارع في هاتفك. يتيح لك هذا إمكانية تتبع أنشطتك بدقة أكبر دون الحاجة إلى إدخال البيانات يدويًا.

جميع المعلومات المتعلقة بصحتنا ورفاهيتنا
مع هذا التحديث الجديد ، يهدف تطبيق Google Fit إلى أن يصبح مركزًا لجميع المعلومات المتعلقة بالصحة والعافية. ليتم مراقبتها بواسطة التطبيقات والأجهزة المرتبطة المختلفة. على الصفحة الرئيسية، يمكنك رؤية ملخص لمقاييسك مع أهداف معدل ضربات القلب والخطوات اليومية والأسبوعية، بالإضافة إلى عرض أحدث تمرين لك ورسوم بيانية لمعدل ضربات القلب والوزن وضغط الدم.
نظرًا لأن الراحة عامل مهم جدًا لصحتنا، فإن Google Fit يضيف المزيد من المقاييس لمراقبة نومنا. الآن، إذا كان لديك ساعة ذكية متوافقة، مثل Fossil Gen 5E، أو Oura Ring، أو Withings Sleep Tracker، أو كنت تستخدم تطبيقًا لتتبع النوم مثل Sleep As لنظام Android أو Sleep Cycle، فيمكنك تتبع نشاطك الليلي، ومراحل نومك، أو تحديد وقت نوم مستهدف لضمان نوم جيد ليلاً. لمزيد من التفاصيل حول الأجهزة التي تساعد في تحسين الصحة، قم بزيارة فيتبيت والصحة.
أصبح من الأسهل تتبع التدريبات الخاصة بك
Google Fit لنظام التشغيل Wear OS ويتلقى أيضًا نصيبه من الأخبار. الآن سيكون لديك مزيد من الاختصارات لتدريباتك الأخيرةبالإضافة إلى عرض المقاييس على شاشة الساعة أثناء ممارسة رياضتك المفضلة. ويمكنك أيضًا تحديد الأهداف وتلقي تنبيهات حول سرعتك أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
في تطبيق الهاتف المحمول، يعرض Google Fit الآن ملخصًا لمسارك على الخريطة مع علامات السرعة والمسافة، مع خيار مشاركة الإحصائيات أو الطرق أو الصور على شبكات التواصل الاجتماعي أو من خلال تطبيقات المراسلة. يتيح هذا للمستخدمين ليس فقط تتبع تقدمهم ولكن أيضًا مشاركة الإنجازات مع الأصدقاء والعائلة، مما يؤدي إلى إنشاء مجتمع داعم. بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون أجهزة التتبع، قد تكون مهتمًا بـ الفرق بين Fitbit Sense وVersa 3.
مزيد من التحسينات في Wear OS
أخيرًا، Google Fit لـ ارتداء نظام التشغيل كما يجدد القطعة الطقس، مع تصميم أكثر شبابًا وجذابًا للنظر، بما في ذلك المزيد من تفاصيل التوقعات مثل تنبيهات هطول الأمطار والطقس. كما يتضمن شاشة استرخاء جديدة تسمح لنا بتخفيف التوتر من خلال جلسات التنفس، والتي تظهر كيف تحسن معدل ضربات القلب لدينا بعد الممارسة.
الصحة والرفاهية هي قضايا حاسمة اليوم. مع تزايد أنماط الحياة المستقرة والضغوط اليومية، أصبح من الضروري أن يكون لدينا أدوات تساعدنا على البقاء نشيطين وصحيين. لقد تطور تطبيق Google Fit ليصبح أحد هذه الأدوات، حيث يوفر نهجًا شاملاً للنشاط البدني ومراقبة الصحة. يمكنك معرفة المزيد عن الإصدارات الجديدة من Wear OS على إصدار جديد من Wear OS.
بفضل تصميمه البديهي والتوصيات الصادرة عن مؤسسات معترف بها مثل جمعية القلب الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية، لا يسهل Google Fit قياس النشاط البدني فحسب، بل يعزز أيضًا عادات نمط الحياة الصحية وفهم الجسم بشكل أفضل. من خلال تنفيذ ميزات مبتكرة وقابلة للتخصيص، فإننا نهدف إلى السماح لكل شخص بتكييفها مع احتياجاته وأهدافه المحددة.
إن دمج Google Fit في روتينك اليومي يمكن أن يكون خطوة كبيرة نحو حياة أكثر نشاطًا وصحة. لا تنس أنه على الرغم من أن التكنولوجيا يمكن أن تكون حليفًا رائعًا، فإن الالتزام الشخصي ضروري لتحقيق تغييرات دائمة في عادات النشاط البدني لدينا.